الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٤العنف الذي طبع أحاديثه به. وفى عدم التحرز من الحكم عليها بأحكام المشركين الى درجة التبجح بذلك. ثم المغالاة في مدح الفرق الموافقة الى درجة الإعتزاز والافتخار بالملوك الظالمين وما شادوه من أبنية وأزهقوه
من أرواح.
يقول الاسفرايينى فى كتابه التبصير ص 176 وهو يعدد مآثر أهل
السنة ما يلي:
وأما أنواع الاجتهادات الفعلية التي مدارها على أهل السنة والجماعة في بلاد الإسلام فمشهورة مذكورة، مثل المساجد والرباطات المثبتة في بلاد أهل السنة. إما فى أيام بني أمية وإما في أيام بني العباس، مثل مسجد دمشق المبنى فى أيام الوليد بن عبد الملك، وكان سنيا قتل في أيامه، ما شاء الله من الخوارج والروافض» •
ويقول بعد أسطر:
وكان بعض المصريين يتغلبون ويسعون فى عمارة شيء منه ولكن
لا موقع لما كانوا يفعلونه مع سوء اعتقادهم» •
وبقطع النظر عن دين الوليد بن عبد الملك الذي يقول عنه أكثر المؤرخين أنه كان جبارا عنيدا كما جاء في مروج الذهب للمسعودي ص 166 من الجزء الثالث ما يلى:
وكان الوليد جبارا عنيدا ظلوما غشوما».
فإن الوليد توفى سنة 96 والمذاهب التي يطلق عليها لفظ أهل السنة