الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٠

ابن محمد خوجه إليه عبد الملك بن محمد بن عطية فقاتله بثبالة وقيل إن الله بن يحيى الإباضي كان رفيقا له في عبد

جميع أحواله وأقواله».

وقال) أى ابن إياض (إن مخالفينا من أهل القبلة كفار غير مشركين، ومناكحتهم جائزة، وموارثتهم حلال، وغنيمة أموالهم من السلاح والكراع عند الحرب حلال، وما سواه حرام – وحرام قتلهم في السرغيلة الا بعد نصب القتال. وإقامة الحجة

وسبهم

•

وقالوا إن دار مخالفيهم من أهل الإسلام دار توحيد إلا معسكر السلطان فإنه دار بغى. وأجازوا شهادة مخالفهم على أوليائهم، وقالوا في مرتكبى الكبائر أنهم موحدون لا مؤمنون

ثم ذكر عدة مقالات قال إن الكعبي حكاها عنهم ويهمنى أن يعرف القارئ الكريم الملاحظات الآتية عن مرا افقتنا لأبي الفتح الشهرستاني:

1

ذكر أن عبد الله بن إباض خرج أيام مروان بن محمد وقتل بثبالة. وهذا خطأ تسرب إلى أبي الفتح وإلى جملة ممن كتب عن الموضوع. لأن عبد الله بن إباض لم يعش إلى زمن مروان وإنما توفى في أواخر أيام عبد الملك ولعل الذين ذكروا هذا القول اشتبه عليهم بأحد الرجلين: المختار بن عوف، أو بلج بن عقبة، من أصحاب عبد الله بن يحيى طالب الحق وهم جميعا من الإباضية.

تحدثنا

والمقالات التي نسبها الى الإباضية هي بعض ما نسبه له من عنهم سابقا وسوف نعرض لها في بعض فصول هذا الكتاب ونوضح فيها ما كان منها موافقا لمقالات الإباضية، وما كان مخالفا لها،

وما صيغ بغموض وإبهام يحتاج إلى شيء من الإيضاح والبيان