الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٢

- AY-

فهمهم

2 ـ كان يصاحب إدراكهم إخلاص لما عرفوه من الدين حسب

3 - إخلاصهم لعقائدهم جعلهم ينكرون على كل من يخالف أمراً من أمور الدين ـــ حسب فهمهم وإدراكهم - •

معهم

-

هذا الإنكار جعلهم يحكمون على مخالفيهم بالشرك أو الكفر

عدم

الدقة في الأحكام كانت عند أوائل الخوارج.

وهكذا ترى أن الاعتذار عنهم

-

-

حتى ممن يعطف عليهم ويتسامح

هو الآخر اتهام بصورة أخرى قد تكون أقسى وأشد

•

والمشكلة الحقيقية في كتاب المقالات ان الواحد فيهم حين ينتصب للكتابة يعطى لنفسه حقين ثابتين ينطلق من خلالهما:

الحق الأول أن الفرقة التي ينتسب إليها هي التي تمثل الإسلام حقيقة للتقويم ولا للنقد ولا للمقارنة وحكمها على غيرها هو حكم الإسلام نفسه و آرؤها وعقائدها هي الميزان الذي توزن به عقائد

فهى

غير خاضعة لا

وآراء الآخرين.

الحق الثاني يرى أنه ما دام ينتسب الى فرقه محقة تمثل الإسلام فمن صلاحياته أن يحكم على الفرق الأخرى وأن يقرر بعدها أو قربها

من الإسلام بمدى الخلاف الذي بين تلك الفرق وفرقته

وهو

يصدر أحكاما عامة أو خاصة على

لا يجد أى حرج في أن الآخرين بهذا الاعتبار على هذا الأساس.