الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٧

AY -

لهم أن يفرضوا حتى مجرد فرض أن هذا السلوك ربما كان رد فعل أو من باب الدفاع.

فذكر

وقد خضع الأستاذ الغوابي لهذا التوجيه وسار مع نفس الخط في الفقرات القليلة كلمة مخالفيهم نحو عشر مرات صراحة فوق دلالة الضمير عليها. ولكثرة ما ترددت على ما فى كتب المقالات ولأنها المتجه الأساسي للكتاب ومركز البحوثهم سميتها عقدة الكتاب عن الخوارج.

2 ــ الانسياق مع التيار:

انساق الأستاذ الغوابي مع تيار كتاب المقالات فذهب يعدد فروع المسألة الواحدة كما كانوا يفعلون هم للتهويل والإكثار ولو تأمل قليلا لوجد أنه قد ذكر للإباضية فى الفقرات السابقة إحدى عشرة مقالة منها ثماني مقالات تتعلق بمخالفيهم هم غير مشركين، مناكحتهم جائزة وراثتهم حلال، غنيمة أموالهم غير جائزة ما عدا السلاح (1)، لا. غيلة أو في السر، لا يجوز قتال خصومهم إلا بعد الإعلان وإقامة

يجوز

قتلهم الحجة، دارهم دار إسلام، شهادتهم جائزة على موافقيهم» وهذه المقالات كلها مسائل فرعية لموضوع واحد وهى فروع تنبى على أصل واحد هو الإسلام فما دام الإباضية يرون أن جميع من نطق بكلمة التوحيد هو مسلم سواء وافقهم أو خالفهم وأنه بنطقه بكلمة الشهادة قد اكتسب جميع الحقوق التي عند غيره من المسلمين أو التي

(1) الاباضية لا يبيحون شيئا من أموال المسلمين حتى السلاح خوفا لما ينسبه اليها كتاب المقالات