الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٩٣

93

2 - دولة قامت في ليبيا 140 هـ ولم تعمر طويلا فقد انتهت بعد نحو ثلاث سنوات.

3 ــ دولة قامت في الجزائر سنة 160 هـ وقد بقيت إلى حوالي 0

-

ثم قضت عليها الدولة العبيدية ومنذ ذلك الحين لم يرفع الإباضية السلاح في المغرب الإسلامى ضد المسلمين ولم تمتد أيديهم لإراقة الدماء اللهم إلا تلك المواقف النبيلة الشريفة التي وقفها أهل جزيرة جربة ضد الغزو الأسباني عدة قرون وكانت لهم في ذلك مواقع بطولة يعتز بها الإسلام والمسلمون أو مواقفهم مع كل مواطن تونسي ضد فرنسا في الاستعمار. وما عدا المواقف الحاسمة من جميع إباضية المغرب الإسلامي في ليبيا وتونس والجزائر - ضمن جميع المواطنين في هذه البلاد الصد

الاستعمار الغربي عند هجومه وفى حروب التحرر عند إخراجه.

—

4

•

حروب

دولة قامت في الأندلس ولا سيما في جزيرتي ميورقة ومينورقة

وليس لدينا من أخبارهما الكثير … وقد انتهت يوم انتهت الأندلس وأطفا التعصب الغربي شعلة الإسلام في تلك الديار

ومن هذه الصورة الموجزة يتضح أن الإباضية كانوا بعداء جداً عن

من

الموقف الذي تصورهم فيها الأستاذ الغوابي من كثرة الحروب أما حيث تقربهم إلى غيرهم من المسلمين فلا شك أن هذا واقع ولكن ليس على الأساس الذي ظنه الأستاذ الغوابي ولكن على الأساس الذي أشار إليه رسول الله إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم فسموهم بحسن أخلاقكم» أو كما قا ل:

أما من حيث اتساع المدارك ومعرفة خلف الإباضية ما ليس يعرفه