الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٩٦

-47 -

في ختام هذا الفصل إلا أن أذكر أن خلف الإباضية كسلفهم يحاولون بكل ما أوتوا من جهد أن يتقربوا من بقية المسلمين، وكلمة المسلمين تجمع كل

ذراعا

من أقر بالجمل الثلاث مهما كان مذهبه. وإذا سعى إليهم أحد منهم. سعوا إليه باعا • وهم يتعاملون مع جميع المسلمين على مدى التاريخ كما يتعاملون مع أنفسهم. ويدعون كامل الحق لغيرهم من المسلمين أن يكيفوا عقائدهم وعباداتهم على ما صح عندهم من طرقهم التي وثقوا بها واعتمدوها، وليس يطلب الإباضية من غيرهم هذا الحق وهو أن يتركوا في عقائدهم وعباداتهم على ما صح عندهم ووثقوا به واعتمدوه.