الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٩٧

مع أبي زهرة (1)

يقول الأستاذ محمد أحمد أبو زهرة في كتابه (المذاهب الإسلامية)

صفحة 127 ما يلي:

الإباضية هم أتباع عبد الله بن إباض وهم أكثر الخوارج اعتدالا، وأقربهم إلى الجماعة الإسلامية تفكيرا، فهم أبعدهم عن الشطط والغلو، ولذلك بقوا. ولهم فقه جيد، وفيهم علماء ممتازون، ويقيم طوائف منهم في بعض واحات الصحراء الغربية، وبعض آخر في بلاد ـ الزنجبار - ولهم آراء فقهية، وقد اقتبست القوانين المصرية في المواريث بعض آرائهم، وذلك في الميراث بولاء العتاقة، فإن القانون المصرى آخره عن كل الورثة حتى عن الرد على أحد الزوجين، مع أن المذاهب الأربعة كلها تجعله عقب العصبة النسبية، ويسبق الرد على أصحاب

الفروض والأقارب» •

وجملة آراء الإباضية:

1

إن مخالفيهم من المسلمين ليسوا مشركين ولا مؤمنين ويسمونهم كفارا. ويقولون عنهم أنهم كفار نعمة لا كفار في الاعتقاد، وذلك لأنهم

لم يكفروا بالله، ولكنهم قصروا في جنب الله تعالى.

•

(1) عند كتابة هذا الفصل كان الأستاذ أبو زهرة حيا يملأ الدنيا علما وعملا وشاء الله أن يختاره الى جواره قبل أن يطبع هذا الكتاب ويطلع على

ما قلناه عنه.

(م 7 - الاباضية)