الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث علي بن يحيى معمر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٩٨

-91 -

2

دماء مخالفيهم حرام، و دارهم دار توحيد وإسلام، إلا معسكر السلطان، ولكنهم لا يعلنون هذا، فهم يسرون في أنفسهم أن دار المخالفين ودماءهم حرام.

لا يحل من غنائم المسلمين الذين يحاربون إلا الخيل والسلاح وكل ما فيه من قوة فى الحروب، ويردون الذهب والفضة.

ومية الم.

- تجوز شهادة المخالفين ومناكحتهم والتوارث معهم

وفى هذا كله يتبين اعتدالهم وإنصافهم لمخا.

ويقول الأستاذ أبو زهرة في كتابه (تاريخ المذاهب الإسلامية) الجزء الثانى فى تاريخ المذاهب الفقهية صفحة 53 مايلي:

فرق لها مذاهب فقهية:

هذه الفرق السياسية منها ما ليس له مذهب فقهي قائم بذاته، ومنهم من ليس له مذهب فقهى، ويتبع مذهب طائفة أخرى قريبة منه

في الاعتقاد

وأن الفرق التي لها مذاهب فقهية معتبرة ثلاثة هي

الإثنا عشرية: فلها مذهب فقهى مقرر، وله منطق فکري وديني

وينسبون مذهبهم إلى الإمام جعفر الصادق رضى الله عنه، وسيكون له

بعض البيان عندما نتكلم عن الإمام الصادق.

•

والثانية: فرقة الزيدية. ولهم مذهب فقهى يقرب في منطقة

من