إسعاف الأعيان في أنساب أهل عمان سالم بن حمود بن شامس السيابي

إسعاف الأعيان في أنساب أهل عمان

الجزء ١ · صفحة ١٠٣

??

(1)

أنس، وعرفه أهل الحرمين ومنهم الإمام العلامة ابن بركة البهلوي،، أحد أعلام المذهب بعمان، ومقامه بالضرح من قرية بهلى، وقد بقي أثر مدرسته الشهيرة عند الكل. ومنهم سليمان ابن عبد الملك بن بلال، من الزعماء المطاعين في أيامه وكان مسكنه مجز من صحار

وبنو سليمة لهم قدم راسخ في المجد، إذ هم أبناء مالك بن

فهم، ذلك المشهور بحروبه الطاحنة، وابنه سليمة، هو الذي قضى على أبيه في قضية مشهورة في تاريخهم، وكانت تلك

(2)

(1) أجل.، لقد عرفه أهل الحرمين، حين هاجم الحرمين - كما ذكرنا - هو وأصحابه بلج بن عقبة، وأبرهة بن الصباح، وعلي بن الحصين .. وقتل من أهل الحرمين من قتل، وقد ذكرنا ص (93) من قتلهم في إحدى وقائعه معهم. ومن عقائد هؤلاء الشراة تكفير مرتكب الكبيرة، والترو من أصحاب رسول الله وآله له، كعثمان

•

و علي رضي الله عنهما .. والرضا عن عبد الرحمن بن ملجم قاتل علي رضي الله عنه أما الإمام مالك بن أنس، فقد عرف ابا حمزة – كما عرفه أهل الحرمين – ضالا عن طريق المسلمين، باغياً عليهم، وكان ممن قتلهم هؤلاء الشراة_ابوحمزة واصحابه

أحد شيوخ الإمام مالك، وهو سمي مولى ابي بكر رضي الله عنه. (ش) (2) يذكر السالمي في (تحفة الأعيان» أن مالك بن فهم بعدماملك عمان سبعين سنة، وكان قد مضى من عمره مئة وعشرون سنة، جاءته منيته على يد أحب الناس إليه، واعظمهم شأناً لديه، وهو ولده سليمة وكان مالك قد جعل على أولاده الحرس بالنوبة، كل ليلة يحرس أحدهم مع جماعة من خواصه .. وفي ذات ليلة خرج مالك يعس، وكانت نوبة ابنه سليمة، وكان سليمة في ذلك الوقت قد لحقته سنة، فأغفا على ظهر فرسه، وهو متنكب كنانته، وفي --