إسعاف الأعيان في أنساب أهل عمان سالم بن حمود بن شامس السيابي

إسعاف الأعيان في أنساب أهل عمان

الجزء ١ · صفحة ١٠٤

-97 -

نتيجة الكيد الأخوي، وكان سليمة أمه الحزام بنت مالك بن فكان ممن تأخذ به النفس الملوكية، التي تأبي الخيانة

زهير،

والجبن والخور، في أحوالها كلها، وبتلك النفس الحماسية

قضي على دارا بن دارا بن بهمن بن اسفنديار الملك الكسروي في قضية هي من بدائع التاريخ، وتملك على الفرس زماناً،

و تناسلت ذراريه هناك، وجاء بعضهم إلى عمان أخيرا، فتناسلوا بها.

ولبني سليمة بلدة إمطي - بكسر الهمزة وسكون الميم بعدها

-

6

طاء فياء كياء النسبة وليست هي. والنسبة إليها إمطي وامْطَوي، وجهان. وهي الواقعة بسفح الجبل الأخضر من الجانب الشرقي. وهم بطبيعة الحال منضمون في هذه العصور الأخيرة تحت الزعامة النبهانية، والجامعة الريامية، فهم الان كبطن منهم، وكقطعة من بني ريام.

ولم يستقل بنو سليمة برئاسة خاصة، وإِنَّما هم تحت أجنحة القبائل الأخرى، ويرأسهم في إمطي كرشيد وكمسؤول: زاهر ابن خميس وأبناء عمه، وفيهم الآن المسؤول علي بن سالم بن

يده قوسه فحست الفرس شخص مالك من بعيد فصهلت، وانتبه سليمة من سنته تلك مذعوراً، ففوق سهمه في كبد قوسه وعمه نحو شخص مالك، وهو لا يعلم أنه ابوه، فسمع مالك صوت السهم، فهتف به: يابني لاترم، أنا أبوك. فقال سليمة: يا أبت، ملك السهم قصده. فأرسلها مثلا! فأصاب السهم مالكاً في قلبه فقتله. ويزعمون أنه حينئذ قال قصيدة يرثي بها نفسه. (ش)