إسعاف الأعيان في أنساب أهل عمان
الجزء ١ · صفحة ١٤٧- 139 -
(1)
طارد السلطان سليمان بن سليمان بن مطغر فبايعه المسلمون في 906 وعاش في الإمامة 36 سنة، قضى فيها عمره قائماً بأمر الله،
غير خائف في الله لومة لائم، حتى توفي، ثم بايعوا ابنه بركات في اليوم الذي توفي فيه أبوه، والأمر الله عز وجل يضعه حيث
يشاء.
نسب بني راشد بن اسماعيل في عمان
،
ومن اليمن بعمان بنو راشد بن إسماعيل، أخي الإمام محمد ابن اسماعيل الحاضري، وقد عرفت سياق النسب آنفاً، فلا نعيده مرة. وبنو راشد، الذين في العوامر، هم من راشد بن إسماعيل، أخ الإمام المذكور محمد بن إسماعيل بن عبد الله بن محمد بن إسماعيل الخ .. ومنازل هؤلاء القريتين في داخلية عمان، من بلدان العوامر، من خصوص أرض الجوف.
و هم رجال معدودون في عامر صعصعة،
وفيهم أخيار أخيار. ومنهم
(1) بل هو مظفر، فإن هذا السلطان سليمان بن سليمان بن المظفر بن نبهان، النبهاني. وخبر هذه المطاردة ذكرها السالمي في «تحفة الأعيان) (1 - 379) فقال ان سليمان بن سليمان هجم على امرأة وهي تغتسل بفلج الغنتق، فخرجت من الفلج هاربة عنه عريانة، فجعل يعدو في اثرها، حتى وصل حارة الوادي، فرآها محمد بن اسماعل، فخرج إليه وأمسكه عنها وصرعه على الأرض، حتى مضت المرأة ودخلت العقر، فخلى سبيله، فعند ذلك فرح به المسلمون، لما رأوا من قوته للامر بالمعروف والنهي عن المنكر، فنصبوه إماماً، وذلك في سنة ست وتسعمئة، ومات سنة اثنتين و اربعين وتسعمئة، وقبره بنزوى .. (ش)