إسعاف الأعيان في أنساب أهل عمان سالم بن حمود بن شامس السيابي

إسعاف الأعيان في أنساب أهل عمان

الجزء ١ · صفحة ١٤٨

- 140

-

رحمه الله

الشيخ الفقيه سعيد بن حمد بن عامر بن خلفان الراشدي، المتوفى بمدينة مطرح، المقبور بمقبرة العريانة، قرب بيت الحكومة في جهة الجنوب، وقبره معروف عند أهل تلك المحلة. ومنهم الشيخ سفيان بن محمد بن عبد الله، أحد القضاة للإمام الخليلي الله بنزوى، ثم تقضي السلطان سعيد بن تيمور على سمائل، ثم ساقته الأقدار إلى الكوت الجلالي بمسقط، بعد فتح السلطان سعيد بن تيمور لعمان، فتوفي به، وكان سفيان إذ ذاك والياً على عبرى أيام الإمام غالب، وكان خروجه من عبرى فتحاً للسلطان، وفألاً على فتح عمان.

وبنو راشد هؤلاء يوجد منهم أفراد بفنجا من بلدان وادي سمائل. ومنهم محسن بن حمد بن محمد بن محسن، من، من أعيانهم، تحت جامعة عامر صعصعة، وليسوا منهم كما عرفت.

وبعمان

هم

وفي سبائك الذهب): أولاد راشد من هلباء سويد من جذام. وأهل

(1)

عمان أعرف بأنساب قومهم، وأهل مكة أدرى بشعابها).

نعم إن كان يريد صاحب «السبائك (غير هؤلاء، فإن بعمان

—

(1) هذا الكلام من المصنف زوبعة في فنجان، وتنطح بمعرفة أهل عمان وتنطع لا محل له، فصاحب «سبائك الذهب (لم يتكلم عن بني راشد هؤلاء، وانما عن قوم بصعيد مصر، وديارهم هناك كما ذكر القلقشندي في (قلائد الجمان: 70 من مسجد «موسى إلى أسكر ونصف بلاد إطفيح وكلام البغدادي صاحب (سبائك الذهب (لا يحتمل أي لبس، فهو يتمول بوضوح: بنور اشد: بطن من لخم، ومساكنهم بالأعمال الاطفيحية من الديار المصرية». (ش)