إسعاف الأعيان في أنساب أهل عمان
الجزء ١ · صفحة ٢١-
- 13 -
العين شاهدي، ثم قام فوضع قدمه في الأرض، فقال: من أزالها فله من الإبل مائة فلم يقم إليه أحد، ولا تعاطى ذلك. ومن بيت بهدلة بن عوف، كان الزبرقان بن بدر وكان يسمي سعد الأكرمين.
حتى
(قال) وفيهم كانت الإفاضة في الجاهلية في عطارد بن عوف ابن كعب بن سعد، ثم في آل حرب بن صفوان بن عطارد، وكان اذا اجتمع الناس أيام منى في الحج، لم يبرح أحد احد يجوز ال صفوان، ومن ورث ذلك عنهم، تم تمر الناس ارسالاً. وقال رسول الله له: (إني لأجد نفس ربكم من (اليمن))
صلى الله وفي رواية «إني لأجد نفس الرحمن الحديث، وعنه عل: «الايمان يمان والحكمة يمانية، وقال عليه الصلاة والسلام: «الانصار شعار والناس دِثَار»، وقال عبدالله بن العباس رضي الله عنهما لبعض اليمن: لكم من السماء نجمها ومن الكعبة ركنها ومن الشرف صميمها، وقال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه لبعض جلسائه: من أجود العرب؟ قالوا حاتم طي، قال: فمن فارسها؟ قالوا عمرو بن معد يكرب، قال: فمن شاعرها؟ قالوا امرؤ القيس بن حجر، قال: فأي سيوفها أقطع؟ قالوا: الصمصامة، قال: كفى بهذا فخرا لليمن وقال أبو عبيدة: ملوك العرب حمير، ومقاولها غسان ولخمة، وعددها وفرسانها الأزد، ولسانها مذحج، وريحانتها كندة، وقريشها