إسعاف الأعيان في أنساب أهل عمان
الجزء ١ · صفحة ٢٢- 14 -
الأنصار، (وأقول): نعم الأنصار ونعم القوم هم، كنانة الاسلام، وسيوف الايمان، وسور الشريعة، وأعمدة الاخلاص، أوفى العرب ذمة، وأكبر الناس همة، وأعز الناس أمة، وأكرم العرب أنفساً، وأصدق العرب وعدًا. (قال ابن الكلبي): حمير.) ملوك وأرداف الملوك، والأزد أسد، ومذحج الطعان، وهمدان أحلاس الخيل، وغسان أرباب الملوك؛ (قلت): وبصفة علمية فالعرب حماة الجار، ورعاة الذمار، وأسد القفار،
، لهم الخصال الحميدة، والمكارم العديدة؛ ولا أريد أن أشرح هنا مكارمهم، فانها شيء لا يسعه كتابنا هذا، ولكنَّا ذكرنا هذه الكلمات
كالتعريف بهم.
بيان في أصول العرب
أعلم نزارهم ويمنهم، يرجعون إلى أن العرب كلهم، أصلين لا ثالث لهما، وهما عدنان وقحطان. ولذلك يعد العرب كلهم أخوة وبلاد العرب كلها بلد الكل، وأُمة العرب في هذه المعمورة كلها، أُمة واحدة، متصلة الأنساب، متواشجة الارحام، من شرق الأرض وغربها، وبها أعز الله دينه، دينه، وأقام
دعائمه، وإذا ذهب حفظ الجوار من العرب فلا يوجد في غيرهم، وعنه: و اذا ذل العرب ذل الاسلام والواقع، المشاهد بديهيا هو عالم عليك هذا. ولما رأى رسول الله هل الرايات تلمع في الأفق في حرب