إسعاف الأعيان في أنساب أهل عمان
الجزء ١ · صفحة ٢٣- 10
-
صلى الله الحرقة قال: لمن هذه الرايات؟ قالوا: لربيعة، قال له: «لا يهزم
الله جيشاً لواوه بيد رجل من ربيعة
ومن حيث إنا ذكرنا هذه النبذة مقدمة في هذا المقام الوجيز، وقد آن لنا الشروع فيما نحن بصدده، والبدء بقريش،، لقوله ال: «قدموا قريشاً ولا تتقدموها». فقد وجب أن نقدم نسب رسول الله، تبركاً به، وتشريفاً باسمه الطاهر الأزهر؛
صلى الله
عليلة
صلى الله
علم
فنقول: هو رسول الله محمد الله بن عبد الله بن عبد المطلب ابن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر – وهو قريش ـ أي والنضر لقب قريش، وإليه تنسب هذه القبيلة، وبقية النسب موصول إلى عدنان، معروف عند معروف عند أهل هذا الشأن
علم
لله أن يتجاوز بنسبه إلى ما فوق عدنان، لما روي عنه ونهى أنه قال: «كذب الناسبون ما فوق عدنان فإن الله يقول: (وقروناً بين ذلك كثيرا) وهنا نحن نضع أمام القارئ الكريم من ينتسب إلى قريش بعمان
فنقول:
آل الرحيل المعرفون في صحار
هم من ينتسب إلى قريش بعمان آل الرحيل بن سيف بن هبيرة بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم بن يقظة بن
مرة بن كعب بن لؤي بن غالب