إسعاف الأعيان في أنساب أهل عمان سالم بن حمود بن شامس السيابي

إسعاف الأعيان في أنساب أهل عمان

الجزء ١ · صفحة ٩٥

-

-87

العاقلة

ستحق الوقف لمعينين ومستحق وصية الأقربين ومن هم في الدماء الذين يجب أن يطالبوا بها. وباعتبار النسب تعرف

على الله

عل الامة

الأكفاء في النكاح ويعرف حسب المرأة بذلك كما أشار إليه قوله: «تنكح المرأة لحسبها الحديث .. ، في كثير من الأحكام التي لا محل لها هنا ولا اعتبار بقول بعضهم النسب علم لا ينفع وجهل لا يضر. ولا يخفى ان اسم العرب يشمل سكان القرى وأهل البادية ويختص اسم البدو بالأعراب الرحل. ومن عدا العرب يشملهم اسم العجم وقد علمت مما سبق أن العرب كلهم يرجعون إلى أصلين لا ثالث لهما. وفي ابتداء الأمر كانت مساكن العرب الجزيرة المعروفة بشبه جزيرة العرب، الواقعة في وسط المعمورة، وأعدل أماكنها، وأفضل بقاعها من جميع النواحي، ولسنا الآن مشغولين بالتعريف الجزيرة العرب، فهي معروفة. وبتبيين معنى القبيلة من الشعب، والعمارة، والبطن، والفخذ، والفصيلة، كان في الأصل فصيلة فصار فخذًا، أو كان فخذا فصار بطناً، أو بطناً فصار عمارة، أو عمارة فصار قبيلة، أو قبيلة فصار شعباً. وهكذا .. ، ولكن هذا مما تحويه المطولات التي تهتم الأحوال للعرب؛ كمساكنها، والأقطار التي يتفاهم أهلها بالعربية، ويتلقون ثقافة عربية. ومن كان في الأصل غير عربي

ومن

بعموم

فصار عربياً وهكذا

ومما يهم، انتساب الرجل إلى القبيلة التي ينضم إليها بالحلف