الإباضية مذهب إسلامي معتدل - ط.3
الجزء ١ · صفحة ١٩والمطلع على كتب المقالات في العقائد يجد كثيراً من هذه الشنائع، والإباضية يحكمون على من يقول بهذا وأمثاله بالشرك لأنه رد على الله وتكذيب لما علم من الدين بالضرورة.
ويبدو أن كتاب المقالات نظروا إلى جميع ما ينسب إلى الخوارج -بحق أو بباطل- فنسبوه إلى الإباضية باعتبارهم في زعمهم أنهم منهم دون ترو أو تمحيص. ومن الأمثلة على ذلك مايلي:
1 - ينكرون الإجماع.
ينكرون الرجم
ينكرون عذاب القبر.
والإباضية لا ينكرون الإجماع بل يرونه الأصل الثالث من أصول التشريع، ولا ينكرون، الرجم، وإنما يقولون إنه ثبت بالسنة القولية والعملية وليس بقرآن منسوخ ويثبتون عذاب القبر وسؤال الملكين
استنادا إلى أحاديث كثيرة ثبتت في الموضوع.
وقد لاحق كتاب المقالات الإباضية حتى في مجال الحرب فحاولوا التشنيع عليهم بقدر الإمكان ومن الأمثلة على ذلك مايلي:
1 - يستحلون غنيمة أموال المسلمين من السلاح والكراع، ويحرمون ما
عدا ذلك.
2 - حرموا دماء مخالفيهم في السر واستحلوها في العلانية. - تجب استتابة مخالفيهم في تنزيل أو تأويل فإن تابوا وإلا قتلوا سواء كان ذلك الخلاف فيما يسع جهله أو ما لايسع جهله.
من زنى أو سرق أقيم عليه الحد ثم استتيب فإن تاب وإلا قتل
-14 -