الإباضية مذهب إسلامي معتدل - ط.3
الجزء ١ · صفحة ٣٩فيها هو وأصحابه أستاذهم أبا عبيدة ونشطت حركته حتى ورد عليهم شخصية أخرى من الشرق تحمل مجموعة من المقالات الشاذة هو عبد الله بن يزيد الفزاري، فأضافها إليهم وأصبح النكار أصحاب مبدأ يعتمد على رصيد ضخم من المقالات لعل أخطرها ما يلي: 1 - إن ولاية الله وعداوته تتقلب حسب الأحوال.
2 - لا تقوم الحجة فيما يسع حتى يجتمع المسلمون بأسرهم. - أسماء الله مخلوقة.
وقد بلغت مبادئهم نيفاً وعشرين مسألة …
2 - الحسينية
زعيمها أبو زياد أحمد بن الحسين الاطرابلسي، عاش في القرن الثالث، وتمتزج مقالاته مع مقالات فرقة أخرى تسمى «العميرية» زعيمها عيسى بن عمير يبدو أن أصلهما كان واحدًا ثم افترقتا فحسبت إحداهما على الإباضية ونسبت الثانية إلى المعتزلة. وقد كان لهذه الفرقة نشاط امتزج بنشاط النكار الفكري وربما تأيد بعضها ببعض في محاربة الإباضية. وقد ذكر كتاب المقالات لهذه الفرقة بضع عشر مقالة لعل أخطرها مايلي:
1 - لا يشرك من أنكر ماسوى الله من نبي وكتاب ومعاد وجنة ونار. المتأولون المخطئون من أفراق الأمة مشركون.
3 - يسع جهل محمد.
3 - السكاكية
زعيمها عبدالله السكاك اللواتي، كان أبوه رجلا صالحا فأسلمه
- rs-