الإباضية مذهب إسلامي معتدل علي بن يحيى معمر

الإباضية مذهب إسلامي معتدل - ط.3

الجزء ١ · صفحة ٤٠

مؤدبا فحفظ القرآن العظيم وطلب العلم فنال منه فنونا. واحترف الصياغة فجمع مالا جما فأغراه ذلك على طلب الظهور فخالف المسلمين في مسائل قطعوا بها عذره وحكموا عليه وعلى أتباعه بالشرك. ولعل أخطر مقالاته هو مايلي:

-1 أنكر السنة والإجماع والقياس

-2 الأذان وصلاة الجمعة بدعة.

4 - النفاثية:

زعيم هذه الفرقة هو فرج بن نصر النفاثي، كان عالما واسع الاطلاع وكان ذكيا حاد الذكاء، درس على بعض الأئمة الرستميين في «تاهرت» وكان يمني النفس بالولاية على جبل نفوسه ولما سنحت له الفرصة حسب ظنه صرفت عنه الولاية إلى أحد زملائه ممن هم أقل منه ذكاء وعلما وكفاءة - فيما يرى - فسخط على الإمام أفلح، وجعل ينتقد سلوكه وشخصيته حتى أغضبه، فأرسل إليه يأمره بالكف عما يقول والتوبة منه وإلا ناله عقاب فرحل إلى المشرق وتلطف حتى وصل إلى بلاط الدولة العباسية، ولم يحقق شيئا من مطامعه فعاد وكف انتقاداته لشخص الإمام وسلوكه، أما آراؤه فلعل أهمها مايلي:

1 - إن ابن الأخ الشقيق أحق بالميراث من الأخ لأب.

2 - المضطر بالجوع لا يمض بيع ماله إذا باعه لأجل ذلك وعلى من

شهد مضرته تنجيته.

- أنكر الخطبة في الجمعة وقال إنها بدعة.

ه - الفرثية

زعيم هذه الفرقة هو أبو سليمان بن يعقوب بن أفلح، عالم واسع