الإباضية مذهب إسلامي معتدل - ط.3
الجزء ١ · صفحة ٤١الإطلاع يحب الظهور في فترة مزدهرة بالعلماء، أفتى في عدة مسائل بأقوال لم يقل بها أحد من الإباضية فجفاه علماء عصره وقسا عليه والده نفسه ولعل أهم مسائله هو ما يأتي:
1 - نجاسة فرث الحيوان المأكول لحمه وما طبخ فيه من طعام. 2 - تحريم أكل الجنين.
تحريم دم العروق ولو بعد غسل المذبح
نجاسة عرق الجنب والحائض.
6 - الخلفية:
زعيمها هو «خلف بن أبي الخطاب المعافري (1)، كان والده واليا لعبد الوهاب الرستمي على الجناح الغربي من ليبيا فتوفي فأسرع جماعات من الناس إليه وطلبوا منه أن يتولى مكان أبيه دون الرجوع إلى مركز الدولة فقبل وبدأ يتصرف ولما بلغ الخبر إلى الإمام رفض هذه الولاية وأمره باعتزال أمر الولاية وعين واليا غيره. فغضب لذلك ولم يستجب لأمر الإمام وأعلن استقلال ليبيا عن الجزائر وتابعه على رأيه عدد كبير من الناس واستمرت حركته فترة طويلة حتى تغلبت عليه الدولة المركزية فانتهى أمره، وليس لهذه الفرقة رأي أو مبدأ
ما عدا قولهم بجواز انفصال ليبيا عن الجزائر في الحكم. هذه كل الفرق التي انشقت عن الإباضية فيما نعلم وبالتأمل في أوضاعها المختلفة يتضح لنا مايلي:
-1
النكار: فرقة من فرق المسلمين إمامها الحقيقي شعيب بن (1) كان جده الإمام أبو الخطاب عبد الأعلى بن السمح المعافري هو أول إمام للإباضية في أقطار المغرب العربي، بويع
بالإمامة سنة 140 هجرية.
- {1 -