النشأة المحمدية
الجزء ١ · صفحة ١٥سَاوَةَ وَفَاضَ وَادِي سَمَاوَةَ لُجَّةً فِي البَرِّيَّة * وَكَانَ لَا مُسْتَنْقَعَ فِيهِ وَلَا شَيْءٌ مِنَ الْمِياه * وَخَمدتْ نَارٌ لِلْمَجُوسِ بَعْدَ إِتْخَاذِهَا أَحْقَاباً لِرُتْبَةِ الْمَعْبُودِيَّة * وَسَقَطتْ ثَلَاثُ عَشَرَةَ مِنْ شُرُفَاتِ الإِيوَانِ وَتَدَاعَتْ إِيذَانَا بِسقوطِ كِسْرَاه * وَدَبَّ الرُّعْبُ فِي أَصْحَابِ التِّيجَانِ وَعَبَدَةِ الْأَصْنَامِ وَذَوِي الصُّلْبَانِ النَّصَرَانِيَّة * وَصَعِقَ إِبْلِيسُ لِمَجِيء مُحَمَّدٍ بِمَا قَطَعَ ظَهْرَه وَأَخْزَاهِ * وَرَامَ اللَّعِينُ إِسَاءَتَهُ فَرَكَضَه جبْرِيلُ رَكضَةً أَهوَتْ بِهِ بَيْنَ الهِضَابِ الْعَدَنِيَّة * وَحَفِظَ اللَّهُ صَفِيَّهِ بَيْنَ حُجُبِ الْعِزَّةِ
١٥ / ٤٨
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.