النشأة المحمدية
الجزء ١ · صفحة ١٦وَحَمَاهِ * وَطَلَعِ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ النَّجْمُ الْمُرْتَقَبُ لِلْيَهُودِيَّة * فَتَنَادُوا بِوِلادَتِهِ كَمَا سُمِعَ مِنْ
جِدَارِ الْكَعْبَةِ صَدَاه.
(وفر اللَّهُمَّ حظه العَظِيم بأزكى صلاة وقرب وتسليم)
اللَّهُمَّ صَلَّ وَسَلَّمْ وَبَارِكَ عَلَى مُحَمَّدِ السِّرِ الْمُقَدَّمَ فِي الْخَلْقِ وَفِي الْخُصُوصِيَّة * الصَّادِعِ بِأَمْرِكَ الْمُضْطَلِع بِمَا حَمَلْتَهُ إِيَّاهِ * مَنْ جَعَلْتَ جَمِيعَ أَطْوَارِهِ آيَاتٍ صَادِعَةً بِصِدْقِهِ بِالأَفْضَلِيَّة * وَجَمَعْتَ لَهُ جَامِعَةَ الرُّسُلِ فِي كَمَالِهِ وَهُدَاه * ثُمَّ أَرْضَعَته نِسَاءُ مِنْهُنَّ تُوَيْبَةٌ
١٦ / ٤٨
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.