النشأة المحمدية
الجزء ١ · صفحة ١٧الأَسْلَمِيَّة * ثُمَّ حَلِيمَةُ خَيْراً لَها مِنَ اللَّهَ أَجْرَاهِ * وَدَخَلَتْ عَلَيْهِ نَائِمَا تَفُوحُ مِنْهُ التَّضَوْعَاتُ الْمِسْكِيَّة * فَوَضَعَتْ يَدَهَا عَلَى صَدْرِهِ فَتَبَسَّمَ وَفَتَحَ عَيْنَيْهِ عَنْ نُورٍ بَهَرَهَا سَنَاهِ * وَهَدَتْهُ إِلَى أَيْمَنِ ثَدْيَيْهَا فَرَضِعَ وَأَبَتِ الأَيْسَرَ نَفْسُهُ الأَبيَّة * آثَرَ بِهِ ابْنَهَا وَالْعَدلُ
وَالإِيثَارُ وَالتَّيَامُنُ مِنْ حُلاه * وَنَزَلَتِ الْبَركَةُ
عَلَى حَلِيمَةَ وَأَهْلِهَا وَحَفِلَتْ شَارِفُهُمْ وَبَاتُوا شبَعاً وَرِيَّاً بِلَيْلَةٍ هَنِيَّة * وَأَيْقَنَ زَوْجُهَا بِإِفْلاحِهِمْ بِالنَّسْمَةِ الْمُبَارَكَةِ عَلَيْهِ وَمَنْ عَدَاه * ثُمَّ إِنْبَرَتْ بِهِ عَلَى أَتَانِ وَتَحَدَّثَتْ بِمَا
١٧ / ٤٨
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.