النشأة المحمدية مجهول

النشأة المحمدية

الجزء ١ · صفحة ١٨

رَأَتْهُ مِنَ البَشَائِرِ الْخَيْرِيَّةِ * وَأَنَّهَا نَالَتْ الْبَرَكَةَ وَالنَّمَاءِ وَالْخَيْرَ بِهَذَا الْمُوْلُودِ مِنَ الله * ثُمَّ تَهَادَتْ الرِّياحُ شَذَى مِسْكِهِ الْفِطْرِيَّ في الْبَادِيَةِ السَّعْدِيَّة * وَعَرَفَتْ سَعَدٌ ذَلِكَ مِنْ أَرِيحٍ رَيَّاه * وَسَعِدَتْ سَعْدُ مِنْ نَزِيلها بِأَسْعَدِ البَرَكَاتِ الحِسّيّة وَالمَعْنَويَّة * وَأَخَذَ حُبُّهُ بِمَجَامِعِ الْقُلُوبِ وَشُفِي بِهِ كُلُّ ذِي ضُرَّ أَشْقَاهِ * وَتَوَارَدَتْ عَلَيْهِ الأَلْطَافُ بِالتَّرْبِيَةِ الإِلَهِيَّة * فَشَبَّ الْيَوْمَ كَالشَّهْرِ تَمْيِيزَاً بِالْمَعاجِزِ مِنْ مُنتَشَاهِ * وَحَبَا لِشَهْرَيْنِ وَقَامَ لِثَلَاثَةِ وَأَمْسَكَ بِالْجِدَارِ لأَرْبَعَةٍ وَلِخَمْسَةِ مَشَى