النشأة المحمدية مجهول

النشأة المحمدية

الجزء ١ · صفحة ١٩

الْمِشْيَةَ الْعَادِيَّة * وَسُمِعَ لِكَلامِهِ لِثَمَانِيَةٍ وَأَفْصَحَ لِتِسْعَةٍ وَرَمَى بِالسِّهَامِ لِعَشْرَةِ فَمَا أَخْطَأَ مَرْمَاهِ * وَلَمْ يَتِمٌ أَمَدُ الْفِصَالِ حَتَّى صَارَ غُلامَاً جَفْراً شَدِيدَ الْبَنِيَّةَ * وَفَاتِحَةُ نُطْقِهِ بَعْدَ الْفِطَامِ تَكْبِيرُ اللَّهَ وَحَمْدُه وَتَسبِيحُهُ وَحَقِيقُ إِفْتِتَاحُهُ بِذِكْرِ الله * ثُمَّ رَدَّتْهُ آسِفَةً عَلَى بَرَكَتِهِ الزَّكِيَّةَ * ثُمَّ أَفْلَحَتْ بِالْعَوْدَةِ بِهِ لِتَسْعَدَ مِنْهُ فِي دُنْيَاهِ وَعُقْبَاهِ * وَهُنَا أُكْرِمَ بِشَقٌ الصَّدْرِ وَالْقَلْبِ وَتَطْهِيرِهِمَا بِالمياه الزَّمْزَمِيَّة * وَإِيدَاعِهِ مِنَ الْحِكْمَةِ وَالْعِلمِ اللَّدُنّي مَا لَمْ يَظْفَرْ بِهِ سِوَاه * ثُمَّ أُطْبَقَا وَخُتِمَ