النشأة المحمدية مجهول

النشأة المحمدية

الجزء ١ · صفحة ٢٠

بَيْنَ يَدَيْهِ بِخَاتَمِ النَّبَوِيَّةِ * وَوُزِنَ فَرَجَحَ بِأَلْفِ مِنْ أُمَّتِهِ وَالرَّجْحُ لِمِيزَتِهِ وَمَعْنَاه * وَخَافَتْ حَلِيمَةُ أَنْ يَكُونَ هَذَا لَمَماً وَفَاتَهَا أَنَّهَا التَّرْبِيَةُ الإِلَهِيَّةُ * وَأَخْبَرَتْ أُمَّهُ فَقَالَتْ: إِنْصَرِ فِي بِهِ رَاشِدَةً مَا لِلشَّيْطَانِ عَلَيْهِ

سَبِيلٌ يَقوَاه

(وفر اللَّهُمَّ حظه العَظِيم * بأزكى صلاة وقرب وتسليم)

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلَّمْ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ الْفَاتِحِ لِمَا أُغْلِقَ وَالْخَاتِمِ لِمَا سَبَقَ مِنَ الرُّسُلِيَّة * النَّاصِرِ الحَقِّ بِالحَقِّ وَالهَادِي إِلَى سَبِيلِ اللَّهُ *