النشأة المحمدية مجهول

النشأة المحمدية

الجزء ١ · صفحة ٢١

مَنْ تَحَلَّتْ نَشْأَتُهُ بِلَوامِعِ التَّكْمِيلاتِ

الإِلَهِيَّة * وَأَبْرَقَتْ عَلَى شَمَائِلِهِ مَخَائِلُ النُّبُوَّةِ وَسَرَتْ فِيهِ أَسْرَارُ الرِّسَالَةِ فِي غَضَارَةِ صِبَاهِ * رَشَّحَتْهُ الأَلْطَافُ وَسَدَّدَتْهُ العِنَايَةُ فِي أَطْوَارِهِ الْكُلِيَّة * وَاحْتَفَظَتْ بِهِ الإِرَادَةُ فِي خَزَائِنِ عِصْمَةِ اللَّهُ * لَمْ تَبْدُرْ مِنْهُ بَادِرَةُ سُوءٍ وَلَمْ تُهَجَّنْ لَهُ فَلْتَةٌ وَلَا بَدَتْ مِنْهُ سَوْءَةٌ وَلَا عُدَّتْ عَلَيْهِ دَنِيَّةٌ * وَأَحَسَ مِنْ نَفْسِهِ بِعَظَمَتِهِ فَكَانَ دَأْبَهُ الْعُرُوجُ إِلَى أَوَجِهِ وَمُرْتَقَاهِ * أَمَّتْ بِهِ أُمُّهُ لِأَرْبَعِ سِنِينَ أَوْ لِخَمْسِ أَوْ لِسِتِ إِلَى هجرتِهِ السَّنيَّةَ * لِزِيَارَةِ أَخْوَالِهِ بَنِي