النشأة المحمدية مجهول

النشأة المحمدية

الجزء ١ · صفحة ٢٢

عَدِي بْنِ النَّجَارِ السَّرَاة * ثُمَّ رَجَعَتْ بِهِ وَبِالأَبواءِ أَوْ الحَجُونِ وَافْتِهَا الْمَنِيةَ * فَتَلَقَّاه شَيْبَةُ الْحَمْدِ مِنْ أُمِّ أَيْمَنَ وَبِالتَّعظِيمِ وَالرَّحْمَةِ رَبَّاهِ * وَتَوَسّمَ فِيهِ الْجَلَالَةَ وَأَعْلَامَ الْنُّبُوَّةِ الْخَيْمِيَّة * وَتَفرُّساً مِنَ الشَّمَائِلِ وَسَمْعاً مِنَ الْكَهَنَةِ وَالْكِتَابِيين وَلِتَواتُرِ الْأَخْبَارِ وَبَشَائِرِ الْبَعْثَةِ قَبْلَ مَأْتَاهِ * وَنُزِّهِ مِنْ طَوْرِ الصَّبَا عَنِ الشَّرَةِ النَّفسيّة * وَحُمِيَ مِنَ الْجُوعِ وَالْعَطَشِ وَكَثيراً مَا كَانَتْ زَمْزَمُ غِذَاءَهُ وَمُحْتَسَاه * وَلِبلُوغِهِ ثَمَانِي سَنَواتِ مَاتَ جَدُّهُ فَصَارَ مَعَ طَالِبِ بِالحَفَاوَةِ الرَّضِيَّةَ * بَرَّاً وَتَعْظِيماً