النشأة المحمدية
الجزء ١ · صفحة ٢٣فَلَمْ تَهْنَأَ لَهُ سَاعَةٌ لَمْ يَكُنْ بِمَرْآهُ * وَتَبَرَّكَ وَاسْتَسْقَى بِهِ فَلان بِأَصْبُعِهِ إِلَى السَّمَاءِ وَظَهْرُه بِجِدَارِ الْبنيَّة * فَأَخْصَبَ الْحَرِمُ وَمَا عَدَاه * وَلِإِثْنَتَيْ عَشَرَةَ سَنَةً رَافَقَهُ إِلَى الأَنحَاءِ الْقُدسِيَّة * فَأَشْرَقتْ بِهِ أَمَاكِنُ الْنُّبُوَّةِ مِنَ الْقُدْسِ الشَّرِيفِ لِرُؤْيَاهِ * وَعَرَفَهُ الرَّاهِبُ بحيرًا بِنُعُوتِهِ الجَلِيَّةَ * وَقَالَ لِعَمِّهِ إِنَّهُ رَسُولٌ لِلعَالَمِينَ وَأَشَارَ بِرَدِّهِ حَذَرَ الْيَهُودِ فَأَيْقَنَ بِنُصْحِهِ وَكَانَ مِنْ بُصْرَى مُنْتَنَاهِ
(وفر اللَّهُمَّ حظه العَظِيم * بأزكى صلاة وقرب وتسليم)
٢٣ / ٤٨
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.