النشأة المحمدية مجهول

النشأة المحمدية

الجزء ١ · صفحة ٢٤

اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلَّمْ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ جَامِعِ الْهِدايَةِ وَالأَخْلاقِ الرُّسُلِيَّة * مُفِيضِ النُّورِ وَالكَمالاتِ فَطُوبَى لِمَنْ اتَّبَعَ تَعِلِيمَه وَهُدَاه * وَلِخَمس وعشرينَ سَنَةٌ تَاجَرَ إِلَى بُصْرَى

لِخَدِيجَةَ الأَسَديَّة * وَأَوْعَزَتْ إِلَى مَيْسَرَةَ أَنْ

يَخْدِمَهُ وَيُطِيعَهُ فِي مَسِيره وَمُنْتَنَاهِ * فَخَرَجَ تُظِلَّهُ الْغَمَامَةُ حَتَّى السُّوقِ الْبُصْرَوِيَّة * وَتَفَيَّأ شَجَرَةَ بَشَّرَ الْمَسِيحُ أَنَّهَا تُظِلُّ نَبِيَّ الْحَرَمِ وَمَا أَصَدَقَ بُشْرَاهِ * مَالَ إِلَيْهِ ظِلُّهَا مِنْ بَيْنِ الرُّفْقَةِ القُرَشِيَّة * فَآمَنَ الرَّاهِبُ نَسْطُورَا لِعِلمِهِ وَوَضَعَ عَلَى خَاتَمِ النُّبُوَّةِ فَاه * وَحَصَّ مَيْسَرَةَ