النشأة المحمدية
الجزء ١ · صفحة ٢٥عَلَى تَوْقِيرِهِ فَقَفَلَ بزَكَاءِ التِّجَارَةِ بِالبَرَكَاتِ الْمُحَمَّدِيَّة * وَعَلِمَتْ خَدِيجَةُ مِنْ مَيْسَرَةَ مَا شَاهَدَهُ مِنْ إِكْرَامِ اللَّهِ إِيَّاهُ * وَتَيَقَّنَتْ ظَفَرَهَا بالجَامِعَةِ الْخَيْرِيَّة * وَأَرَادَ اللَّهُ لَهَا الزُّلْفَى لِتَزلَفِها مِنْ مُرْتضَاهُ * فَخَطَبَتْهُ لِنَفْسِهَا وَكَلَّمَ أَعْمَامُهُ أَوْلِياءَها فَأَنْعَمُوا وَعَلَيْهِمْ النَّعْمَةُ
الْمُحَمَّدِيَّة * فَتَزَوَّجهَا وَمِنْهَا غَيْرُ إِبْرَاهِيمَ ذُرِّيَّتُهُ الطَّاهِرَةُ الْمُنْتَقَاة
(وفر اللَّهُمَّ حظه العَظِيم * بأزكى صلاة وقرب وتسليم
اللَّهُمَّ صَلَّ وَسَلَّم وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ بَحْرِ
٢٥ / ٤٨
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.