النشأة المحمدية مجهول

النشأة المحمدية

الجزء ١ · صفحة ٢٦

الْحَقَائِقِ الأَسْمَائِيَّة * وَمَعْدِنِ الكَمَالِ فِي ذَاتِهِ وَصِفَاتِهِ وَسَجاياه * وَلِخَمْسِ وَثَلاثِينَ سَنَةً حُكْمَ فِي رَفع الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ عِنْدَ بِنَاءِ الْكَعْبَةِ إِذْ تَشَاجَرَتْ فِي رَفِعِهِ الْبُطُونُ القُرَشِيَّة * فَحَكَمَ بِاشْتِرَاكِ الرَّفْعِ فِي تَوْبِ وَوَضَعَهُ بِيَدِهِ فِي مُسْتَوَاه * وَلِأَرْبَعِينَ تَنَفَّسَ صُبْحُ الْبِعْثَةِ الْمُحَمَّدَيَّة * فَابْتُدِى بِصِدْقِ الرُّؤْيا تَدْرِيجَاً

لِمَقامَاتِهِ وَتَوجيهاً لِقُواه * بَعْدَ مُلازَمَتِهِ

الخلوَةَ وَالتَّجَرُّدَ فِي حِرَاء يَتَحَنَّفُ لِرَبِّ البَرِيَّة * وَاخْتَارَ اللَّهُ شَهْرَ رَمَضَانَ فَاتِحَةً الْوَحْيِ لِمُصْطَفَاه * فَبَاشَرَتْهُ هُنَالِكَ بَادِرَةُ