النشأة المحمدية مجهول

النشأة المحمدية

الجزء ١ · صفحة ٢٧

الْكَرَامَةِ مِنَ الْمَصَادِرِ الْعُلْوِيَّةَ * أَتَاهُ الأَمِينُ نَائِمَاً بِنَمَطِ دِيبَاجٍ فِيهِ كِتَابٌ مِنَ اللَّهُ * فَقَالَ لَهُ اقْرَأْ ثَلاثاً فَيَقُولُ مَا أَقْرَأْ وَفِي كُلِّهَا يَغُطُّه الْغَطَّاتِ الْقَوِيَّةَ * وَفِي الرَّابِعَةِ أَوحِيَ إِلَيْهِ اقرأ بِاسمِ رَبِّكَ} فَكَانتْ أَوَّلَ سُورَةٍ بِهَا الْحَقِّ حَبَاهِ * فَهَبَّ وَقَدْ عَلِقَتْ بِقَلْبِهِ السُّورَةُ الْجَليَّة * وَنَزَلَ فَسَمِعَ يَا مُحَمَّدُ أَنْتَ رَسُولُ اللَّهَ وَأَنَا جِبْرِيلُ فَرَفَعَ طَرْفَهُ فَرَآهُ * وَتأَخَّرَ الْوَحْيُ ثَلاثَ سِنينَ أَوْ ثَلاثِينَ شَهْراً تَشْويقاً وَتَجمِيعَاً لِقُوَّتِهِ الْبَشَرِيَّة * ثُمَّ نَزَلَتْ يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ فَصَدَعَ بِالْأَمْرِ وَدَعَا إِلَى اللَّهُ