النشأة المحمدية مجهول

النشأة المحمدية

الجزء ١ · صفحة ٢٨

(وفر اللَّهُمَّ حظه العظيم * بأزكى صلاة وقرب وتسليم)

اللّهُمَّ صَلِّ وَسَلَّمْ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ شَجَرَةِ الأَصلِ النُورَانِيَّة * بِعَدَدِ صَلَوَاتِ مَا سُبِّحَ لِلَّهِ * وَأَولُ مُؤْمِنِ بِهِ أَبُو بَكْرٍ رَاجِحُ الإِيمَانِ وَمَشْمُولُ الْمَعِيَّةَ * وَخَدِيجَةُ الطَّاهِرَةُ وَعَلِيٌّ مِنْ صِبَاه * ثُمَّ تَابَعَ ذَوُو السَّابِقَةِ الإِيمَانِيَّة * فَعبَدُوا اللَّهَ سِرًّا حَتَّى نَزَلَتْ عَزِيمَةُ الصَّدْعِ فَظَهَرَ الشَّأْنُ بِعِزَةِ اللَّهِ * قَالَ أَبُو طَالِبِ لَمَّا رَآهُ يُصَلِّي: مَا هَذِهِ الدِّيانَةُ؟ فَقالَ: دِينُ اللَّهَ وَأَنْتَ أَحَقُّ بِاتِّباع