النشأة المحمدية
الجزء ١ · صفحة ٢٩الْحَنِيفِيَّة * فَأَجَابَ لَا أُفَارِقُ دِينَ الأَشْياخِ
وَلكِنْ لاَ يَخْلُصُ إِلَيكَ مَا تَخْشَاهِ * وَجَاهَرَ بِالدَّعْوَةِ فَلَمْ يَبْعُدُ حَتَّى عَابَ الْأَصْنَامَ وَدَعا إِلَى الْوَحدَانِيَّة * فَطَلَبُوا إِلَى أَبِي طَالِبٍ أَنْ يَقْتَلُوه
وَيُعَوِّضُوهُ عَمارَةَ بْنَ الْوَلِيدِ يَتَبَنَّاهِ * فَقَالَ
تَقْتُلُونَ ابْنِي وَأَعْذُو لَكُمْ ابْنَكُم لَيْسَ بِالْإِنْصَافِ
وَالسَوِيَّة * فَحَقَبَ الأَمْرُ وَعُلِّقَتْ صَحِيفَةُ
الْقَطِيعَة فِي بَيْتِ الله * وَحُصِرَتْ هَاشِمُ وَالْمُطَّلِبُ إِلا أَبَا لَهَبٍ عَنِ الْمَواد الحَيَوِيَّة * حَتَّى لَطَفَ اللَّهُ فَمَشَى رِجَالٌ فِي نَقْضِهَا وَقَدْ أَكَلَتِ الْأَرْضَةُ رَسْمَ الظُّلمِ كَمَا أَخْبَرَهُمْ النَّبِيُّ
٢٩ / ٤٨
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.