النشأة المحمدية
الجزء ١ · صفحة ٣٠عَنِ اللَّهُ * وَتُعُبّدَ بِفَرضِ قِيَامٍ قِسْطِ مِنَ الَّليْلِ ثُمَّ نَسَخَتْهُ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنهُ} ثُمَّ رَكَعَتَيْنِ بُكْرَةً وَعَشِيَّة * ثُمَّ نَسَخَ الْكُلَّ فَرْضُ الْخَمسِ لَيْلَةَ مَسْرَاه * ثُمَّ مَاتَ أَبُو طَالِبٍ وَبَعْدَهُ خَدِيجَةُ لِثَلاثَةِ أَيَّامٍ فَضَاقَ خِنَاقُ الْبَلِيَّةَ * فَتكَالَبَتْ قُرِيْشُ كَمَا شَاءَتْ بِأَذَاهِ * فَصَبَرَ وَغَفَرَ وَجَدَّ وَاجْتَهَدَ فِي دَعوتِهِ الْحَنِيفِيَّة * بِعَزِمٍ وَثَبَاتِ وَيَقِينِ بِأَنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ وَأَنَّهُ قَدْ تَوَلاهُ * وَدَعَا ثَقِيفَاً فَأَدْمُوهُ بِالحِجَارَةِ وَأَجَابُوهُ بِالبَذَاءِ وَالسُّحْرِيَّة * فَسَهُلَ عَلَيْهِ البَلاءُ وَشَقَّ عَلَيْهِ إِصْرَارُهُمْ عَلَى الشِّرْكِ
٣٠ / ٤٨
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.