النشأة المحمدية
الجزء ١ · صفحة ٣١بالله * وَطُولِبَ بِإِنْزَالِ الْعُقُوبَةِ عَلَى قَوْمِهِ فَامْتَنَعَ لِلرَّحِمِةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ * وَرَجا أَنْ يَكُونَ
فيهِم وَفِي أَصْلَابِهِمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهُ
(وفر اللّهُمَّ حظه العظيم * بأزكى صلاة وقرب وتسليم)
اللَّهُمَّ صَلَّ وَسَلَّمْ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ الْخَاشِعِ وَسِرِّكَ الْهَامِعِ عَلَى الْحَقَائِقِ الْكُلَّيَّةَ * كَنْزِ الْمَعَارِفِ وَمَصَدَرِ الْعَوارِفِ وَحَياةِ الْأَرْوَاحِ وَرُوْحِ الْحَياةَ * أَسْرَيْتَ بِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى قَبْلَ الْهِجْرَةِ بِسَنَةٍ أَوْ لِإِحْدَى عَشَرَةَ مِنْ بَعْثَتِهِ
٣١ / ٤٨
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.