النشأة المحمدية
الجزء ١ · صفحة ٣٢الْعَلِيَّة * لَيْلَةَ الإِثْنَيْنِ أَوِ الْجُمْعَةِ مِنْ رَبِيعِ الأَوَّلِ عَلَى أَكثَر مَا رواه الرواة * مُمْتَطِياً الْبُرَاقَ يُرَافِقُهُ جِبْرِيلُ فَصَلَّى بِالْقُدْسِ بِأَنْبِيائِكَ ثُمَّ إِلَى حَيْثُ شِئْتَ مِنَ السَّاحَاتِ
الْمَلَكُوتِيَّة * وَأَشْهَدتَهُ أَهَلَ السَّمَاوَاتِ وَالأَنْبِياءَ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ الْمَلَأُ الأَعْلَا وَحَيَّاه * ثُمَّ إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى حَيْثُ وَقَفَ جِبْرِيلُ وَتَقَدَّمَ مُحَمَّدُ إِلَى الْمَكَانَةِ الْمَعْنَوِيَّة. وَأَرَيْتَهُ مِنْ آيَاتِكَ الْكُبْرَى وَأَوْحَيْتَ مَا أَوْحَيْتَ إِلَيْهِ وَأَشْهَدتَهُ مَا لَمْ يَشْهَدْهُ سِوَاهُ * وَفَرَضْتَ الخَمْسَ بِأُجُورِ الْخَمْسِينَ الْمَنسُوخَةِ
٣٢ / ٤٨
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.