النشأة المحمدية
الجزء ١ · صفحة ٣٣الأَوَّلِيَّة * ثُمَّ رَجَعتَهُ لَيْلَتَهُ فَأَحْبَرَ قَوْمَهُ
بِمَسْرَاه * فَصَدَّقَ الْمُصَدِّقُ وَكَذَّبَ الْمُكَذِّبُ وَارْتَدَّتِ النَّسْمَةُ الشَّقِيَّةُ * وَآمَنَ مَنْ أَسعَدَهُ
الله وَارْتَضَاه
(وفر اللَّهُمَّ حظه العَظِيم * بأزكى صلاة وقرب وتسليم)
اللَّهُمَّ صَلَّ وَسَلَّمْ وَبَارِكَ عَلَى مُحَمَّدٍ نُورِ الْعِلْمِ الأَكْمَلِ وَبَابِ الرَّحْمَةِ الْكُلِيَّةَ * صَاحِبِ السّرّ بِكَ وَالسَّيْرِ إِلَيْكَ إِمَامٍ مَنْ سِوَاه * عَارَضَتْ دَعْوَتَهُ لِأَرْبَعِ مِنْ نُبُوَّتِهِ عَارِضَةٌ الْجَاهِلِيَّة * فَبَلَغَ وَاحْتَجَّ وَنَصَحَ فَرْداً عَلَى
٣٣ / ٤٨
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.