النشأة المحمدية
الجزء ١ · صفحة ٣٤عَدَمِ نَاصِرِهِ وَمُحْتَمَاهِ * فَلَمْ يَكْتَرَتْ بِالشَّدَائِدِ وَشقَاشِقِ الشّركِ وَالنَّحْوَةِ الْفِكْرِيَّة * حَتَّى وُفِّقَ مِنْ طَيبَةَ السِيَّةُ السَّابِقَةُ الْهُدَاة * وَتلاهُمْ مِنْ قَابِل مِنْهَا إِثْنَا عَشَرَ فَبَايَعُوا الْبَيْعَةَ الْخَفَيَّة * فَعَادُوا بِنُورِ الإِسْلامِ فَاهْتَدَى بِهِمْ مِنْ أَطْيابِ طَيبَةَ الْمُسْتَبْصِرُونَ الثقاة * ثُمَّ صَدَقَتْ فِي الْعَامِ الثَّالِثِ بِسَبْعِينَ مِنْهُمْ وَامْرَأَتَيْنِ الْبَيْعَةُ الْعَقَبِيَّةَ * عَلَى حَرْبِ الأَحْمَرِ وَالأَسْوَدِ وَعَلَى الإِيوَاءِ وَالْمُوَالَدَةِ * وَجَعَلَ فِيهُمْ إِثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبَا لِتَعْلِيمِ الْأَحْكَامِ الدِّينِيَّة * ثُمَّ تَبوَّأَتِ الْهِجْرَةُ الأَوْلَى مِنْ
٣٤ / ٤٨
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.