النشأة المحمدية
الجزء ١ · صفحة ٣٥مَكارِمِ الأَنْصَارِ حُسْنَ النُّزُلِ وَالْمُواساة.
(وفر اللَّهُمَّ حظه العظيم * بأزكى صلاة وقرب وتسليم
اللّهُمَّ صَلَّ وَسَلَّمْ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ السِّرِّ الْمَصُونِ وَالدُّرِ الْمَكْنُونِ فِي كُنُوزِ الإِخْتِيارِيَّة * الَّذِي إِبْتَهَجَتْ الدُّنْيا بِشَوارِقِ ذَاتِهِ وَصِفاتِهِ وَشَرْعِيَّتِهِ وَحُلاه * أَكْرَمْتَهُ بِالهِجرَةِ بَعْدَ إِزْمَاعٍ قَوْمِهِ عَلَى أَنْ يَقْتَلُوهُ بِالتَّدْوةِ الْمَكْريَّة * فَخَرَجَ وَعَفَرَ الرَّصْدَ بِالتُّرابِ وَخلَّفَ عَلِيَّا فِي مَرْقَدِهِ لِبَعْضِ مَا عَنَاهِ * وَأَتَحَفَ صِدِّيقَهُ الأَكْبَرَ بِالْمَعِيَّة *
٣٥ / ٤٨
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.