النشأة المحمدية
الجزء ١ · صفحة ٣٦فَحُمِّنا بِالحَمَامَةِ وَالْعَنْكَبُوتِ ثَلاثاً فِي غَارِ ثَوْرِ وَطُمِسَتِ الأَبْصَارُ أَنْ تَرَاهِ * وَسَافَر لَيْلَةَ الإِثْنَيْنِ عَلَى يَعْمَلَتَيْنِ أَعَدَّهُمَا الصِّدِّيقُ لِهَذِهِ الأُمَنَّية * وَجَعَلَتْ قُرَيْشُ لِمَنْ رَدَّهُ مَائَةَ نَاقَةٍ وَهَيْهَاتَ وَقَدْ حُتِمَتْ لَهُ الْهِجَرَةُ وَالنَّجاة * فَجَشِعَ لَهُ سُرَاقَةُ فَأَدْرَكَهُ فَابْتَلعَتِ الْأَرْضُ قَوَائِمَ فَرَسِهِ فَتَيَقَّنهَا آيَةً إِلَهِيَّة * وَاسْتَأْمَنَ وَطَلبَ كِتَابَ الأَمَانِ فَأَعْطَاه * وَانْهَلَّتْ بَرَكَاتُهُ فِي تِلْكَ الْمَسَابِحِ الْبَرِّيَّة * فَلاَ بِدْعَ مِنْ آيَةٍ أُمَّ مَعْبَدٍ فِيمَا بَارَكَتْهُ يَدَاهِ * وَتَشَعْشَعَتْ فِي الْمَدِينَةِ أَنْوَارُهُ الْقُدسِيَّة *
٣٦ / ٤٨
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.