النشأة المحمدية
الجزء ١ · صفحة ٣٧وَحَازَتْ قُبَا سِرَّ أَوَّلِيَّةِ نُزُولِهِ وَأَسَّسَ مَسْجِدَ
التَّقْوَى أَوَّل مَسْجِدٍ بَنَاهِ، نَزَلَ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ ثَانِيَ عَشَرَ رَبِيعِ الأَوَّلَ وَهُوَ مَظْهَرُ أَطْوَارِهِ الزَّكِيَّة * فَأَكْرِمْ بِرَسُولِ الله وَبِمُحَمَّدِيَّتِهِ وَبِأَطْوَارِهِ وَبِهِجْرَتِهِ وَبِمَثْوَاه.
(وفر اللَّهُمَّ حظه العظيم * بأزكى صلاة وقرب وتسليم)
اللَّهُمَّ صَلَّ وَسَلَّمْ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ مُعَطِّرِ الْوُجُودِ بِطِيبِهِ وَطَيِّبَاتِهِ الإِضَافِيَّةِ وَالسَّلْبِيَّة * رَسُولِكَ الْمُخْتَارِ وَخُلاصَةِ الْخَاصَّةِ مِنَ أَهْلِ اللَّهُ * أَبْدَعْتَهُ كَامِلاً فِي الْخَلْقِ وَالْخُلُقِ
٣٧ / ٤٨
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.