النشأة المحمدية مجهول

النشأة المحمدية

الجزء ١ · صفحة ٣٨

الْمُنَاسِبَيْنِ لِحَقِيقَتِهِ الْمُحَمَّدِيَّة * تَشِفٌ جَوْهَرةُ ذَاتِهِ عَنْ أَضْوَاءِ كَمَالِهِ فِي صِفَاتِهِ وَمَعْنَاه * وَلاَ بِدْعَ فَالرَّسُولُ مُنْتَقَى الْمُرْسِل وَهِيَ الْجَامِعَةُ الْكَمَالِيَّةِ * فَأَعْظِمْ بِشَأْنِ جَمَالٍ كَانَ لِجَمَالِ الله مَجْلاه * كَأَنَّ وَجْهَهُ الْبَدْرُ تَجْرِي فِيهِ الْمَحَاسِنُ النُّورَانِيَّة * يُدْهِشُ الْبَصَائِرَ وَالأَبْصَارَ شُهُودُهُ وَمُجْتَلاه * يُبْصِرُ بِالَّليْلِ كَالنَّهار وَيَرَى مَنْ خَلْفَهُ كَأَمَامه مَحْفُوظَاً بِالْعِنَايَةِ الْعَلِيَّةَ * أَدْعَجُ الْعَيْنَيْنِ أَشْكَلُهُمَا أَهْدَبُ الأَشْفَارِ قَلَّمَا تُفَارِقُ الأَرضَ مُقْلَتَاهِ * أَزَجُ الْحَاجِبَيْنِ صَلْتُ الْجَبِينِ يَتَلَالاً