النشأة المحمدية
الجزء ١ · صفحة ٣٩بِالأَشِعَةِ الْجَمَالِيَّة * وَاضِحُ الْخَدَّيْنِ أَقْنَا الأَنْفِ لَا شَمَمَ بِهِ وَلِكِنَّهُ بَهَاءُ يَغْشَاهِ * عَظِيمُ الْهَامَةِ شَعْرُهُ لاَ رَجِلٌ وَلاَ سَبْطُ إِلَى شَحْمَةِ أُذُنِهِ بِالسَّوية * كَأَنَّ حِسَمَهُ إِبْرِيقُ فِضَّةٍ كَثْ اللَّحْيَةِ ضَلِيعُ الْفَمِ مُدَوَّرُه أَشْنَبُ يَفْتَرُّ عَنْ مِثْلِ حَبَّ الْغَمَامِ مُفَلَّجَةٌ ثَنايَاهِ * عَظِيمُ مُشَاشِ الْمَنْكِبَيْنِ بَعِيدُ مَا بَيْنَهُمَا عَبْلُ الذَّرَاعَيْنِ شَثْنُ الْكَفِّيْنِ رَحْبُهُمَا مُشِيحُ الصَّدْرِ مُفَاضُ الْبَطْنِ كَأَنَّ ظَهْرَهُ سَبِيكَةُ فِضّية * مَسِيحُ الْقَدَمَيْنِ مَنْهُوسُهُمَا لَيسَ بِالطَّوِيلِ الْمُمَغَطِ وَلَا الْقَصِيرِ الْمُتَرَدِّدِ رَبَعَةُ يَطُولُ الطَّوَالَ إِذَا خَالَطَ الرُّكْبَانَ
٣٩ / ٤٨
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.