النشأة المحمدية
الجزء ١ · صفحة ٤٠وَالْمُشَاةَ * أَنْوَرُ الْمُتَجرَّدِ دَقِيقُ الْمُسرُبِيَّة * يَزُولُ مُتَقَلِّعاً وَيَمْشِي هَوْناً وَيَخْطُو مُتَكَفِّتَاً كَأَنَّهُ يَنْحَدِرُ مِنْ صَبَبٍ عَلَاهِ * مُشَرَّبُ الْبَياضِ حُمْرَةً مُتَماسِكاً لاَ ظِلَّ لَهُ مُعْتَدِلُ الْخَلْقيَّة * عَرَقُهُ كَاللُّؤْلُو الرَّطْبِ وَعَرْفُ جُثْمَانِهِ أَطْيَبُ
مِنَ الْمِسْكِ وَالْعَنبَرِ رَيَّاه
(وفر اللَّهُمَّ حظه العظيم * بأزكى صلاة وقرب وتسليم)
اللَّهُمَّ صَلَّ وَسَلَّمْ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ مَعِيْنِ الْخُصُوصِيَّة * الَّذِي إِسْتَأَثَرْتَهُ مِنَ الْعَالَمِينَ بِمَزِيدِ مَحَبَّتِكَ إِيَّاهِ * وَكَسَوْتَهُ الْمَهَابَةَ
٤٠ / ٤٨
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.