النشأة المحمدية مجهول

النشأة المحمدية

الجزء ١ · صفحة ٤١

وَالكَمالَ وَالحَياءَ وَالتَّواضُعَ وَالْوَقارَ وَالطَّهَارَةَ الْكُلَّيَة * يَلْتَفِتُ إِذَا إِلْتَفَتَ جَمِيعَاً خَافِضُ الطَّرْفِ جُلُّ نَظَرِهِ إِلَى مَا خَطَّ قَدَمَاهِ * يَقْفُو صَحْبَهُ فِي الْمَشْي تَواضُعَا لِإِلَهِ البَرِيَّة * وَيُخَالِطُ مُرَافِقِيهِ وَلَا يَتَمَيَّزُ عَنْهُمْ بِحَرَسِ لأَنَّهُ

المَحْرُوسُ بِرِعَايَةِ اللَّه * يُدِيمُ الْفِكْرَ وَيُطِيلُ

السُّكُوتَ وَيَنْطِقُ بِالأَهَمِّ مِنَ الأَقْوَالِ الْمَرْضِيَّة * يَفْتَتِحُ الْكَلامَ وَيَخْتِمُهُ كَأَنَّمَا فَارَقَ الْجَوْهَرُ الْمَكْنُونُ فَاه * أُوتِيَ جَوامِعَ الْكَلِم وَكُلُّ مَقَالِهِ حِكْمَةٌ وَهُدَى وَمَوْعِظَةٌ وَإِرْشَادَاتُ إِلَهِيَّةَ * مَنْطِقُ فَضْلُ لا فُضُولَ فِيهِ