نهضة الأعيان بحرية عمان
الجزء ١ · صفحة ١١٨إن العدو لعلة إن لم تدا و أملكت والسيف فهو الآسي لم أجد للعلا طريقاً قريباً مثل طعن اللَّهَى وجَزُ الغَلاصم فأشيع الوحش من لحوم الأعادي وارو من دمهم ظما كل هائم واطلب المجد بالمهند إذ في ه لباغي العلا العلا والمكارم وامض في الأمر إن أردت فلاحاً عازماً فالفلاح عند العزائم والبس الحزم في الشجاعة واعلم أنه لا يضيع في المجد حازم وإذا لم يكن لك المجد مسعى ومقاماً فأنت مثل البهائم قد تفکرت في عواقب أمري فرأيت النجا ارتكاب العظائم كيف يرجو الحسان في الخُلد قوم ألفوا الذل بين عيد نواعم قل لأهل الهوى عن المجد بعدا وعن الفوز بالحسان النواعم أنا عبد أحرض الناس والله تعالى أرجو لحسن الخواتم أسعد الأقوام في الحرب البطل الذي لم يدر أصلا ما الفشل وأعز الناس من ليس يرى مكسباً غير المعالي بالأسل أسلو والعلا تطلبنا حقها والسيف سيف لم يُسَلْ أم رقاد والهدى قد طمست أثره من بيننا أيدي السفل أم قعود والمعاصي ظهرت وأُهَيْلُ الدين كُل في وجل أم خمول والورى قد أحدثت بدعاً خالفت الشرع الأجل ليت شعري هل أنا مدرك ما رُمْتُه يوماً فأطفي ذي الشغل
هو المجد فاطلبه وإن عز طالبه وجد وإن ضاقت عليك مذاهبة وسارع إلى تشييد أركانه فلا قرار لنا والعدل هدّت جوانبه ومن تحت ظل السيف فالتمس البقا إذا حكمته في المعادي مضاربه وإن لقا الإخوان في الحرب زينة الكَمِي إذا ما النكس جلت ماربه وأنت إذا فكرت أيقنت أنه يخوض المنايا ويدرك العز خاطبه ألا فاتخذ أعلى الأمور شهامة وخلف حليف العجز مع ما يراقبه وإن فتى لم يطلب المجد عُمره فقد خسر المسعى وضلت مطالبه فهل مبلغ عني بني المجد أنني على العهد لا أنفك عما أطالبه
118