نهضة الأعيان بحرية عمان
الجزء ١ · صفحة ١٢٨أما أول معاهدة رسمية بين حاكم عربي ودولة إفرنجية فهي الاتفاق الواقع من السلطان سلطان بن أحمد عام 1213، وقد أنجزه البريطاني المقيم في أبو شهر وهو رجل إيراني من موظفي الشركة اسمه مهدي علي خان في مقابل 2820 روبية. وبهذا الاتفاق التزمت بريطانيا أن تؤيد حكام مسقط ضد الشعب العماني وكان وصول علي خان مسقط في 3 في 3 من أكتوبر سنة 1798 م وبعد مفاوضات استمرت عشرة أيام، وقع في الثاني عشر منه أول معاهدة سياسية ربطت بين سلطان عمان وبين بريطانيا. ويبدو من نصوصها أن الاحتياط ضد فرنسا كان مقصوداً.
واعترضوا السلطان ثويني في مواطن كثيرة.
واعترضوا ابنه السلطان سالم بن ثويني فأزعجوه من مركزه عام 1285، وقلدوا الإمام عزان - رضي الله عنه ـ مكانه قائماً بالعدل.
فيصل.
وما زالت حركات الشيخ صالح بن علي متوالية على السلطان تركي وابنه السلطان
الأسلحة
وفي عام 1330 اشتدت حركة العمانيين على السلطان فيصل، لما وافق الإنجليز على منع من دخولها عمان، وقبوله المكافأة من البريطانيين، بمبلغ مائة ألف روبية؛ لإصداره ذلك. وكتبوا إليه يخوفونه العاقبة، فضرب عنهم صفحاً. وقد كتب بعض المسيحيين ما نصه:
إن الأسباب التي من أجلها زحف أهالي عمان مرة أخرى على سلطان مسقط قد سردتها المس جرنز ودبل، الرحالة والمستشرقة البريطانية في مقال كتبته في (نشرة الشؤون العربية) السرية في نهاية عام 1334 هـ (26) من أكتوبر سنة 1916 م) عندما كانت تعمل مع نهاية عام 1334 هـ السر برسي كوكس في العراق).
أصبح حكام مسقط معرضين للنفوذ الأجنبي الأمر الذي أفقدهم عطف القبائل في الداخل. ويعود سبب القلاقل الأخيرة إلى هذا النفوذ الأجنبي، وإلى اعتماد سلاطين مسقط على القوة البحرية العسكرية الأجنبية. وكذلك إلى خضوعهم مرغمين للمطالب الأجنبية، فيما يتعلق بأمور المتاجرة بالرقيق والسلاح وقد رأى السلطان الراحل السيد فيصل بن تركي، في قيام الحكومة البريطانية بالقضاء على تجار الأسلحة فائدة جلية.
128