نهضة الأعيان بحرية عمان محمد بن عبد الله بن حميد السالمي أبو بشير، المشهور بـ "شيبة الحمد" و "الشيبة"

نهضة الأعيان بحرية عمان

الجزء ١ · صفحة ١٤٥

المخرج من كل ضيق، وهي القوة على العدو، فبها تَمَسَّكوا وبحبل الله اعتصموا، وعلى الله توكلوا إن كنتم مؤمنين واحذروا التنازع في الأمور؛ فإنه أصل الفشل ومفتاح كل شر ولا تنازعوا فتفشلوا، ولا تحاسدوا ولا تقاطعوا ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخواناً، وفي الخير أنصاراً وأعواناً فيد الله مع الجماعة، وتعاونوا على البر والتقوى، ولا تعاونوا على الإثم والعدوان.

،

واطلبوا النصر من الله واستعينوا به وتوكلوا عليه إن ينصركم الله فلا غالب لكم. وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده. هذه وصيتي لكم فاحفظوها، واعملوا بها. وتواصوا بالحق وتواصَوْا بالصَّبر. ومن عرف قدر ما يطلب هان عليه ما يبذل، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم لا ملجأ من الله إلا إليه. ما شاء الله لا

قوة إلا بالله.

له ما في

اللهم يا من بيده ملكوت كل شيء، ويا من عنده خزائن كل شيء، يا من السموات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى، ألف بين قلوب المسلمين، واجمع شملهم، وأظهر دعوتهم، وقو شوكتهم، وارفع رايتهم وأيد دعوتهم، وقَو سلطانهم، وأعز أمرهم واخذل عدوهم واجعل كلمتك هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلى. آمين يا رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمين وآله وصحبه، وعلى الأنبياء والمرسلين وعلى الملائكة المقربين وعلى صالح المؤمنين. ختم الله لنا على خير برضاه، والحمد لله رب العالمين.

وهذا ما قيل من الشعر بعد البيعة. وقد أحسن شيخنا العلامة أبو مالك وأجاد حيث

يقول:

حازت

الفخر

تنوفُ ولها الفخر المنيف

آوت

الأخيار

جهراً

وبها

اليوم

صفوف

نصبوا

فيها

إماماً

لا

تدانيه

الشفوف

في جمادى الثاني عصراً عام

لا غش

يوم ثاني عشر هذا الشهـ

قد تم

خروص

اجتبوه

إنه

العدل

يطوف الوقوف العفيف

سالم

من کل

شين

برعاياه

رؤوف

145

نهضة الأعيان - م 10